اشار مصدرأن المناقشات كانت مستمرة من الساعة الواحدة بعد منتصف الليل وحتى الساعة الخامسة فجراً، يوم السبت 16-4-2016 بين الكتل السياسية العراقية، حول وضع البرلمان العراقي الحالي.
ويزداد عدد النواب المعتصمين داخل مبنى البرلمان، حيث وصل عددهم إلى أكثر من مئتي نائب من أصل 328 نائباً، فيما يبلغ النصاب القانوني للبرلمان 165 نائباً، كما أن رئيس منظمة بدر والقائد العام لقوات الحشد الشعبي، هادي العامري، اتصل بالمعتصمين داخل البرلمان، ما يشير إلى تقوية موقف المعتصمين على حساب خصومهم.
ويشير المصدر نفسه إلى أن رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، أجرى اتصالات مع النواب المعتصمين إلى الساعة الواحدة ليلاً، وأبدى استعداده لتقديم استقالته، ولكن بشرط السماح له بدخول قبة البرلمان دون تعريضه لأية "إهانة".
لكن لا يزال النواب المعتصمون يقولون إنه "يجب على أعضاء هيئة رئاسة البرلمان الحضور إلى البرلمان بدون أي حراس، أو سيارات خاصة".
وقررت الكتل الكوردستانية، عدم حضور جلسة البرلمان العراقي، في حال عقدها اليوم، إلا عندما تتوضح ما ستؤول إليه الأمور، وأكد النواب الكورد وقوفهم على الحياد وعدم تأييد أي طرف على حساب الآخر.
وضغطت الولايات المتحدة لبقاء الجبوري رئيساً للبرلمان، لكن الاجتماعات التي عقدت في منزله ليلة الجمعة 15-4-2016، مع السنة وممثلين عن الشيعة بدرجات حزبية منخفضة، وكذلك مع نوري المالكي، أخفقت في تحقيق ذلك.
وتؤكد معلومات شبكة رووداو إلى أن الهيئة المقترحة لرئاسة البرلمان العراقي، تضم أعضاء من السنة والشيعة والكورد، حيث تم ترشيح اثنين من السنة لمنصب رئاسة البرلمان، هما عبد الكريم عبطان، وعبد العظيم عجمان، كما تم ترشيح النائب عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري ورئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، حاكم الزاملي، لمنصب النائب الأول لرئيس البرلمان.
أما فيما يخص منصب النائب الثاني لرئيس البرلمان، والذي يعتبر من حصة الكورد، ويشغله حالياً النائب عن حركة التغيير، آرام شيخ محمد، فإن النواب المعتصمين رشحوا النائب عن كتلة الاتحاد الاسلامي الكوردستاني، عادل نوري للمنصب، لكن الكورد دعوا إلى ترك تحديد النائب الثاني لرئيس البرلمان لهم، ليتم اختياره بحسب الاتفاق بين الأطراف الكوردية.
ويزداد عدد النواب المعتصمين داخل مبنى البرلمان، حيث وصل عددهم إلى أكثر من مئتي نائب من أصل 328 نائباً، فيما يبلغ النصاب القانوني للبرلمان 165 نائباً، كما أن رئيس منظمة بدر والقائد العام لقوات الحشد الشعبي، هادي العامري، اتصل بالمعتصمين داخل البرلمان، ما يشير إلى تقوية موقف المعتصمين على حساب خصومهم.
ويشير المصدر نفسه إلى أن رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، أجرى اتصالات مع النواب المعتصمين إلى الساعة الواحدة ليلاً، وأبدى استعداده لتقديم استقالته، ولكن بشرط السماح له بدخول قبة البرلمان دون تعريضه لأية "إهانة".
لكن لا يزال النواب المعتصمون يقولون إنه "يجب على أعضاء هيئة رئاسة البرلمان الحضور إلى البرلمان بدون أي حراس، أو سيارات خاصة".
وقررت الكتل الكوردستانية، عدم حضور جلسة البرلمان العراقي، في حال عقدها اليوم، إلا عندما تتوضح ما ستؤول إليه الأمور، وأكد النواب الكورد وقوفهم على الحياد وعدم تأييد أي طرف على حساب الآخر.
وضغطت الولايات المتحدة لبقاء الجبوري رئيساً للبرلمان، لكن الاجتماعات التي عقدت في منزله ليلة الجمعة 15-4-2016، مع السنة وممثلين عن الشيعة بدرجات حزبية منخفضة، وكذلك مع نوري المالكي، أخفقت في تحقيق ذلك.
وتؤكد معلومات شبكة رووداو إلى أن الهيئة المقترحة لرئاسة البرلمان العراقي، تضم أعضاء من السنة والشيعة والكورد، حيث تم ترشيح اثنين من السنة لمنصب رئاسة البرلمان، هما عبد الكريم عبطان، وعبد العظيم عجمان، كما تم ترشيح النائب عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري ورئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، حاكم الزاملي، لمنصب النائب الأول لرئيس البرلمان.
أما فيما يخص منصب النائب الثاني لرئيس البرلمان، والذي يعتبر من حصة الكورد، ويشغله حالياً النائب عن حركة التغيير، آرام شيخ محمد، فإن النواب المعتصمين رشحوا النائب عن كتلة الاتحاد الاسلامي الكوردستاني، عادل نوري للمنصب، لكن الكورد دعوا إلى ترك تحديد النائب الثاني لرئيس البرلمان لهم، ليتم اختياره بحسب الاتفاق بين الأطراف الكوردية.
