خاص يد العراق
مازن مكية : لا بد ان تسير الدوله في مسار منضبط في القوانين والتشريعات
صرح الناطق الرسمي بإسم تيار النداء الوطني مازن مكية لوكالة يد العراق الاخباريه أن عملية تحرير الموصل يجب ان تحضى بمشاركة كل العراقيين لكي لا يكون هناك فضل لاحد على احد فالموصل تعني كل العراقيين القاطنين على هذه الارض منذ الأزل ولابد ان يشتركوا جميعا بما انهم ينتمون الى هذا الوطن بتحرير الاجزاء المغتصبه منه ايضا على الرغم من وجود ضروف تحول دون مشاركة بعض الجهات عندما تكون هناك نوايا واجراءات وتصرفات من جهات لا تمت للانتماء العراقي بصله وبالتالي تخرج من دائره الاجراء الوطني والعمل الوطني الى اجراء خاص يجب ان ترصده الدوله وتميزه وتبني عليه اجرائها وتصرفها مع هذه الجهات، كنا نتامل من الجانب الكردي ان يكون منتميا انتماء حقيقي للقضيه العراقيه ولكننا مع الاسف الشديد نرصد في ضروف كثيره ووقائع كثيره ان هناك اجرءات من الجانب الكردي لا تمت بصله للانتماء العراقي وبالتالي هذا يشكل وقفة تامل
وفي سؤال من مراسلنا ماذا تتضمن الاتفاقيه الامريكيه مع مسعود برزاني؟
أشار مكية الى ان هذه الاتفاقات التي تشكل ظاهره تجاوز حقيقيه على السياده الوطنيه وايضا تشكل امتهان من قبل حكومة الاقليم للحكومه المركز هناك صلاحيات حصريه للحكومه الاتحاديه في المركز وهناك صلاحيات للاقليم والمحافظات الغير مغتصبه في الاقليم ولا بد ان تسير الدوله في مسار منضبط في القوانين والتشريعات وخصوصا ماله مساس في التشريعات متمثل بالدستور الذي يجب ان نلتزم به جميعا نحن نرى ان هناك خروقات لهذه المفاهيم من قبل حكومة الاقليم مع جهات خارجيه مع دول ومنظمات يفترض من ان تكون مساراتها ماره بحكومة المركز وان تلتزم حكومة الاقليم بهذا تحقيقا وتجسيدا للسياده العراقيه وايضا تجسيدا للحمة العراق والانضباط في مسارات تجمع الجميع في اداره واحده وتنسيق واحد لذلك شهدنا أن هناك زيارات لحكومة الاقليم تتجاوز فيها حكومة الاقليم للاتكيت الدبلوماسي لمسؤولين من دول وشهدنا ايضا ان هناك اتفاقيات ومعاهدات هي خارج هذا الاطار وخارج الانضباط بالضابطه الوطنيه وبالدستور و ما حدث من الاتفاق الامريكي مع الاقليم يمثل واحده هذه الخروقات